الفصل الرابع عشر : في مختصر من حساب الفرائض

 

الفصل الرابع عشر : في مختصر من حساب الفرائض

كلّ عددين مختلفين إذا عدّ أحدهما الآخر فهما متداخلان؛ وإلاّ فإن عدّهما معاً عدد ثالث غير الواحد فهما متوافقان بجزء مأخوذ من العدد الثالث، ويعتبر الأقلّ مع تعدّد المفني كالعشرة والستّة فانّهما يتوافقان بالنصف من اثنين لا غير، والاثنا عشر والثمانية عشر يتوافقان بالسدس والثلث والنصف؛ والاّ فمتباينان كثلاثة وخمسة فلا يعدّهما معاً غير الواحد.

مخارج الفروض

ومخارج الفروض بمعنى أقلّ عدد يخرج منه الكسر صحيحاً خمسة: فالاثنان للنصف، والأربعة للربع، والثمانية للثُمن، وثلاثة للثلث والثلثين، وستّة للسّدس: فإنْ حصل في المسألة واحد من هذه الكسور فمخرج ذلك الكسر أصل المسألة؛ وإن كان أزيد مع الاختلاف: فمع التداخل يكتفى باكثرهما كالثمانية والاثنين مخرج الثُمن والنصف فالأصل الثمانية، ومع التوافق يضرب وفق أحدهما في مجموع الآخر فالحاصل أصل المسألة كالستة والأربعة للسدس والربع يضرب الاثنان في الستّة فالاثنا عشر أصل الفريضة، ومع التباين يضرب أحد المتباينين في الآخر فالحاصل أصل المسألة كثلاثة واربعة فالسبعة [ظ: فالاثنا عشر]الأصل.

ومع تشخيص الأصل بما مرّ إذا وقع الانكسار على فريق أو أزيد عمل بما يأتي في تصحيح الفريضة كاملاً:فالفريضة إمّا أن تكون بقدر السهام أو أقلّ أو أكثر:

حكم ما لو كانت الفريضة بقدر السّهام

1. والأوّل إمّا لا كسر فيه أو فيه الكسر على فريق واحد أو أكثر، فإن كان بين عدد المنكسر عليه وسهامه وفق أو لا:

* فان انكسرت على فريق فاضرب عدد من انكسر عليهم في اصل الفريضة إن عدم الوفق بين العدد والنصيب وكان بينهما تباين؛ كما في زوج واخوين لأب، للزوج النصف من اثنين، وينكسر الواحد على الأخوين، وبين عددهما ونصيبهما التباين، فيضرب عددهما في الاثنين أصل الفريضة، فالحاصل وهو أربعة تصحّ منها المسألة، للزوج النصف ولهما الاثنان بلا انكسار.

ولو كان بينهما وفق ضربت الوفق من عدد المنكسر عليهم لا النصيب في أصل الفريضة، فمن الحاصل تصحّ المسألة بلا كسر، كما في أبوين وستّ بنات، فللأبوين السدسان اثنان وللبنات أربعة تنكسر عليهنّ، ويتوافق النصيب والعدد في النصف، فيضرب الوفق من الستّة وهو ثلاثة في أصل الفريضة وهو ستّة، فالحاصل وهو 18 تصحّ منها المسألة بلا كسر، للأبوين 6 لكلٍ ثلاثة وللبنات الستّ اثنا عشر لكلٍ اثنان.

* وإن انكسرت على أكثر من فريق مع الاستيعاب للجميع اَوْ لا، وعلى كلٍ فإمّا أن يكون بين نصيب كلّ فريق انكسر عليهم وعدده توافق أو تباين أو بالتفريق:

فإنْ كان الأوّل ردّت كلّ فريق الى جزء الوفق ثم اعتبرت الاعداد بعد الردّ أنّها متماثلة أو متداخلة أو متوافقة أو متباينة:

فمع التماثل يكتفى بواحد منها ويضرب في أصل الفريضة: المثال كستّ زوجات وثمانية من كلالة الاُمّ وعشرة من كلالة الأب، للزوجات الربع من أربعة ولكلالة الاُمّ الثلث من ثلاثة، وبين العددين تباين نضرب أحدهما في الآخر تبلغ اثنى عشر هي الفريضة، للزوجات منها ثلاثة يوافق عددهنّ بالثلث، ولكلالة الامّ أربعة يوافق عددهم بالربع، ولكلالة الأب خمسة يوافق عددهم بالخمس، فيردّ كل فريق إلى جزء وفقه وهو في الجميع اثنان، لأنّهما ثلث باعتبار عدد الزوجات وربع باعتبار عدد كلالة الاُمّ

وخمس باعتبار كلالة الأب، فأجزاء الأوفاق فيها متماثلة، فنضرب أحدها في أصل الفريضة تبلغ أربعاً وعشرين، للزوجات منها ستّة ولكلالة الاُمّ منها ثمانية وللإخوة للأب عشرة.

وإن كانت متداخلة اكتفى بالأكثر ويضرب في أصل الفريضة: كما في المثال المتقدّم مع جعل كلالة الاُمّ ستّة عشر، نصيبهم يوافق عددهم بالربع، فنردّهم إلى الأربعة، وبينها وبين الوفقين للزوجات ولكلالة الأب وهو الاثنان تداخل، فنضربها في اثنى عشر أصل الفريضة، تبلغ ثمانياً وأربعين، للزوجات اثنا عشر ولكلالة الاُمّ ستة عشر والباقي وهو عشرون لكلالة الأب.

وإن كانت متوافقة يضرب عدد أحد المتوافقين في عدد الآخر ثمّ الحاصل في أصل الفريضة: [كما في] المثال المذكور مع جعل كلالة الاُمّ اربعة وعشرين وكلالة الأب عشرين، الفريضة كما مرّ من اثنى عشر للزوجات ثلاثة يوافق عددهنّ بالثلث ولكلالة الاُمّ أربعة يوافق عددهم بالربع ولكلالة الأب خمسة يوافق عددهم بالخمس، فنردّ كلّ فريق إلى جزء الوفق وهو اثنان بالنسبة إلى الزوجات وستّة بالنسبة إلى كلالة الاُمّ وأربعة بالنسبة إلى كلالة الأب، وبين كلّ عدد من أعداد الوفق وما فوقه موافقة بالنصف فنضرب وفق الأربعة وهو الاثنان في ستّة، تبلغ اثنى عشر، نضربها في مثلها أصل الفريضة، تبلغ مأة وأربعة وأربعين هي أصل الفريضة ومنها تصحّ المسألة.

وإن كانت متباينة يضرب بعضها في بعض ثمّ الحاصل في أصل الفريضة: [كما في[ المثال المذكور مع جعل كلالة الاُمّ اثنى عشر وكلالة الأب خمسة وعشرين، الفريضة من 12 كما مرّ، فيرجع عددهم بعد الردّ إلى اثنين للزوجات (لأنّهما جزء وفق عددهنّ) وثلاثة بالنسبة الى كلالة الامّ وخمسة لكلالة الأب، والنسبة بين هذه التباين، نضرب الاثنين في ثلاثة تبلغ ستّة نضربها في خمسة تبلغ ثلاثين نضربها في أصل الفريضة تبلغ ثلثمائة وستين، والقسمة بلا كسر.

وإن كان الثاني نسبت أعداد كل فريق الى الآخر:

فإن تساوت اجتزأت بأحدهما وضربته في أصل الفريضة: المثال كثلاثة إخوة لاُمّ وثلاثة لأب، الفريضة من ثلاثة لأنّها مخرج الثلث فريضة كلالة الاُمّ، فلها واحد ينكسر عليهم، لكلالة الأب اثنان ينكسر عليهم أيضاً، والنسبة بين عدد الفريقين تساوٍ، نضرب أحدهما وهو ثلاثة في أصل الفريضة، تبلغ تسعة هي أصل الفريضة، لكلالة الاُمّ منها ثلاثة ولكلالة الأب ستّة.

وإن تداخلت اجتزأت بالأكثر وضربته في أصل الفريضة: [كما فى] المثال المتقدّم مع جعل كلالة الأب تسعة، الفريضة من ثلاثة، والنسبة بينها وبين التسعة تداخل، نجتزى بالتسعة نضربها في ثلاثة تبلغ سبعاً وعشرين، ثلثها لكلالة الاُمّ تسعة والباقي لكلالة الأب ثمانية [عشر] لكلّ سهمان.

وإن توافقت ضربت وفق أحدهما في مجموع الآخر ثمّ الحاصل في أصل الفريضة:

المثال كأربع زوجات مع ستّة أولاد، فريضتهم ثمانية مخرج الثُمن نصيب الزوجة، واحد للزوجات وسبعة للأولاد تنكسر على الفريقين، ولا وفق بين نصيبهما وعددهما، وبين عددهما توافق بالنصف، نضرب اثنين في ستة ثم المرتفع في ثمانية تبلغ ستة وتسعين، للزوجات اثنا عشر لكلّ واحدة ثلاثة وللأولاد أربعة وثمانون لكلّ واحدٍ أربعة عشر.

وإن تباينت ضربت أحدهما في الآخر ثم المرتفع في أصل الفريضة: المثال كزوجتين وخمسة إخوة لاُمّ وسبعة لأب، الفريضة من اثنى عشر مخرج الثلث والربع (لأنّها المجتمع من ضرب أحدهما في الآخر لتباينهما)، فللزوجتين الربع ثلاثة ولكلالة الاُمّ أربعة ولكلالة الأب خمسة. ولا وفق بين نصيب كلٍ وعدده، والأعداد أيضاً متباينة، تضرب بعضها في الآخر ثمّ المرتفع في الباقي ثمّ المجتمع في أصل الفريضة، تضرب اثنين في خمسة ثمّ المجتمع في سبعة يكون سبعين تضربها في اثنى عشر أصل الفريضة تبلغ ثمانمائة وأربعين، فكلّ من كان له سهم من اثنى عشر أخذه مضروباً في سبعين.

وإن كان الثالث ردّت العدد الموافق لنصيبه الى جزء وفقه ثم نسبت الوفق الى العدد الآخر الغير الموافق لنصيبه واعتبرت النسبة بينهما:

فإن تماثلت اجتزأت بأحدهما وضربته في أصل الفريضة: المثال كزوجتين وستة إخوة لأب، فريضتهم أربعة مخرج الربع نصيب الزوجة تنكسر على الفريقين، للزوجتين واحد يباين عددهما، وللإخوة ثلاثة توافق عددهم بالثلث اثنين تردّ عددهم إليهما، والنسبة بينهما وبين عدد الزوجتين تساوٍ، فيجتزى بأحدهما اثنين نضربهما في أصل الفريضة أربعة، تحصُل ثمانية، للزوجيتين الربع اثنان وللإخوة ستّة بلا كسر.

وإنْ تداخلت اجتزأت بالأكثر وضربته في أصل الفريضة: المثال كأربع زوجات وستّة إخوة لأب، الفريضة من أربعة لأنّ الربع نصيب الزوجة، و هو واحد ينكسر عليهنّ ويباين عددهنّ، وللإخوة الستّة ثلاثة تنكسر عليهم ويوافق عددهم بالثلث اثنين، تردّ عددهم اليهما، وبينهما وبين عدد الزوجات تداخل، فيجتزى بالأربعة عددهنّ نضربها في أصل الفريضة، تبلغ ستة عشر، للزوجات الربع أربعة وللاخوة الستّة اثنا عشر بلا كسر.

وإن توافقت ضربت الوفق من أحدهما في مجموع الآخر ثمَّ الحاصل في أصل الفريضة: المثال كزوجتين وستّة إخوة لأب وستّة عشر لاُمّ، الفريضة من اثنى عشر، للزوجتين الربع ثلاثة تنكسر عليهما وبينهما وبين عددهما تباين، ولكلالة الأب خمسة تنكسر عليهم وبينها وبين عددهم تباين، ولكلالة الاُمّ اربعة تنكسر عليهم وبينها وبين عددهم توافق بالربع، تردّ عددهم إليه وهو اربعة، وبينها وبين عدد كلالة الأب توافق بالنصف، فتضرب نصف أحدهما في الآخر تبلغ اثنى عشر، تضربها في أصل الفريضة اثنى عشر، تبلغ مائة واربعة واربعين، فللزوجين الربع 32 ولكلالة الاُمّ الثلث 48 والباقي وهو 60 لكلالة الأب بلا كسر.

وإن تباينت ضربت بعضها في بعض ثمّ المرتفع في أصل الفريضة: المثال

كزوجات أربع وسبعة إخوة لأب وستّة إخوة لاُمّ، الفريضة من 12، للزوجات الأربع الربع [ثلاثة [تنكسر عليهنّ وبينها وبين عددهنّ تباين، ولكلالة الأب خمسة تنكسر عليهم وبينها وبين عددهم تباين، ولكلالة الاُمّ الثلث أربعة وبينها وبين عددهم توافق بالنصف، تردّ عددهم إليه وهو ثلاثة، وبينها وبين كلّ من السبعة والأربعة تباين، تضرب الأربعة في ثلاثة ثمّ الحاصل في سبعة تبلغ 84 تضربها في أصل الفريضة يحصل 1008، للزوجات منها الربع 252 لكلّ واحدة 63، ولكلالة الاُمّ الثلث 336 لكلّ واحد 56، ولكلالة الأب الباقي 420 لكلّ واحد ستّون.

وعلى هذا القياس الانكسار الغير المستوعب للجميع بعد رعاية ما تقدّم: فمن أمثلته ثلاث زوجات وثلاثة إخوة لاُمّ وثلاثة لأب، الفريضة 12 مضروب مخرج الربع اربعة في الثلث ثلاثة، للزوجات منها ثلاثة لا كسر في تقسيمها، ولكلالة الاُمّ اربعة، ولكلالة الأب خمسة تنكسر عليهم من الطرفين، والعدد والنصيب فيهما متباينة، والأعداد متماثلة يجتزى بأحدها وهو ثلاثة، تضربها في أصل الفريضة تبلغ 36، للزوجات منها الربع تسعة ولكلالة الاُمّ الثلث 12 ولكلالة الأب 15 بلا كسر.

حكم ما لو قصرت الفريضة عن السهام

2. ولو نقصت الفريضة عن السهام (وهو القسم الثاني ممّا مرّ) بدخول الزوج أو الزوجة فلا عول كما مرّ، بل يدخل النقص على البنت والبنات من أهل المرتبة الاُولى إذا اجتمع أحدهما معهم، أو على من تقرّب إلى الميّت بالأب والاُمّ أو الأب من الأخوات من أهل المرتبة الثانية إذا اجتمعا معهم:

فالاوّل كأبوين وزوج وبنت واحدة، فللأبوين السدسان وللزوج الربع وللبنت الباقي وهو خمسة، وكذا لو اجتمع أبوان أو أحدهما وبنت أو بنتان فصاعداً وزوج أو زوجة.

ومن الثاني ما لو اجتمع اثنان من ولد الاُمّ واُختان للأب والاُمّ أو للأب مع زوج أو زوجة، يأخذ الزوج وكلالة الاُمّ كمال نصيبهما ويدخل النقص على من تقرّب بالأب والاُمّ أو بالأب خاصّة.

حكم ما لو زادت الفريضة عن السّهام

3. ولو زادت الفريضة عن السهام فلا تعصيب كما مرّ؛ وكان الردّ على ذوى السهام، لا على الزوج أو الزوجة، أو الاُمّ مع وجود من يحجبها من كلالة الأب على ما مضى الكلام فيه، ولا على الكلالة المتقرّبة بالاُمّ إذا اجتمعت مع المتقرّبة بالأب أو بهما، ففى اجتماع أبوين وبنت واحدة فيما لم يكن حاجب للاُمّ من الإخوة للأب فالردّ يكون أخماساً كما مرّ، وإذا كان حاجب لها اختصّ الردّ بالأب والبنت أرباعاً على ما مرّ الكلام فيه.

تتمة

في المناسخات

وهي أن يموت إنسان ثمّ يموت أحد ورثته قبل القسمة:

فإن اتحد الوارث وجهة الاستحقاق، كما في اربعة إخوة واُختين والجميع لأب واُمّ أو لاُمّ فمات أخوان، فإنّ جميع الإرث للباقين أخماساً إن تقرّبوا جميعاً بالأب وأرباعاً إن تقرّبوا جميعاً بالأمّ إن لم يكن وارث لهما سوى الباقين، فينزّل الميّت منهم منزلة المعدوم أوّلاً.

وكذا مع اختلاف أحد الامرين أو كليهما فيما امكن تقسيم ما للثاني على ورثته بلا كسر، فإنّه كالفريضة الواحدة ايضاً بلا حاجة إلى عمل زائد.

فاختلاف الوارث خاصّة، كما في مالو ترك ابنين فمات أحدهما وترك ابناً، وجهة الاستحقاق هي البنوّة وينزل الميّت منزلة المعدوم في التقسيم.

واختلاف الاستحقاق خاصّة، كما فيما لو ترك ثلاثة أولاد ثمّ مات أحدهم ولم يخلّف غير إخوته، فجهة الاستحقاق البنوّة في الأوّل والاُخوّة في الثاني، والوارث لا اختلاف فيه، فكانّه لم يكن إلاّ الأخوان الباقيان.

واختلافهما معاً كما لو خلّف زوجة وابناً وبنتاً ثم مات الزوجة عن ابن وبنت، فالجهة في الاُولى الزوجيّة وفي الثانية البنوّة، والوارث في الثانية الأولاد وفي الاُولى الزوجة أيضاً.

والأخير ينقسم فيه أصل الفريضة (وهو 24 مضروب مخرج الثمن في الثلث) على الورثة الباقين بلا كسر.

وفيما لم يكن التقسيم بلا كسر بسبب تعدد الفريضتين يضرب الوفق من الفريضة الثانية في أصل الفريضة الاُولى إن كان بين الفريضتين وفق، فمن الحاصل تصحّ المسألة: كأبوين وابن ثمّ يموت الابن عن ابنين وبنتين، فالفريضة الاُولى من ستّة مخرج نصيب أحد الأبوين، ونصيب الابن المتوفّى منها اربعة، وسهام ورثته ستّة توافق نصيبهم بالنصف فنضرب ثلاثة وفق الفريضة الثانية في أصل الفريضة الاُولى ستّة تبلغ 18، منها تصحّ المسألة.

وإن لم يكن بينهما وفق يضرب تمام الفريضة الثانية في أصل الفريضة الاُولى فالحاصل تصحّ منه الفريضتان: كما لو توفّيت عن زوج وأخوين لاُمّ وأخ لأب ثمَّ مات الزوج عن ابنين وبنت، فريضة الأوّل ستّة نصيب الزوج منها ثلاثة وسهام ورثته خمسة وبينهما تباين، فتضرب الخمسة في الستّة أصل الفريضة تبلغ ثلاثين، للأخوين للاُمّ منها عشرة وللزوج نصفها خمسة عشر والخمسة الباقية للأخ للأب، فكلّ من كان له شى ء من الفريضة الاُولى أخذه مضروباً في خمسة.

وحكم الزيادة على موت اثنين حكم موتهما بعد العمل مع الزائد كالعمل في المزيد عليه مع ما سبقه.

والغرض الوصول إلى التقسيم بلا كسر بنحو يغنى عن الضرب للأصل مرّات حتّى يوصل إلى الغرض. فمع وجود الأسهل ممّا ذكروه في الوصول إلى هذا الغرض فلا تعيّن لغيره.

والحمد للّه أولاً وآخراً والصلاة على نبيّه محمّد وآله الأطهرين.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

RSS