الفصل الثالث :في بيان السهام المقدّرة في كتاب اللّه وبيان أهلها

 

الفصل الثالث :في بيان السهام المقدّرة في كتاب اللّه وبيان أهلها

وهى ستة: النصف والربع والثُمن والثلثان والثلث والسدس؛ ويجمعها الربع والثلث وضِعف كلٍ ونصفه.

النصف

فالنصف لأربعة: الزوج مع عدم الولد للزوجة وإن نزل، منه أو من غيره؛ وللبنت الواحدة؛ والاُخت للأبوين؛ أو للأب مع عدم الاُخت للأبوين، وعدم الذكران في الموضعين.

الربع

والربع لاثنين: الزوج مع الولد للزوجة ولو من غيره أو نازلاً، والزوجة مع عدم الولد للزوج ولو من غيرها أو نازلاً.

الثمن

والثُمن: للزوجة مع الولد لزوجها ولو من غيرها او نازلاً.

ولا فرق في فرض الزوجة في الموردين بين الواحدة والمتعدّدة، فيقسّم المفروض من الربع او الثُمن بين المتعدّدة بالسوية.

وقد ينفى الخلاف في تصوّر الاقتسام أثماناً في طلاق المريض للأربع طلاقاً بائناً وتزوّج بأربع غيرهنّ من قبل خروجهنّ من عدّتهنّ ودخل بمن تزوجّهنّ أخيراً ثمّ مات قبل برئه من مرضه الذي طلّق الأربع فيه قبل سنة من طلاقه لهنّ وتزويجهنّ، فإنّ الثمان نسوة يرثن الثمن مع عدم الولد والربع مع الولد.

الثلثان

والثلثان لثلثة: للبنتين فصاعداً؛ وللاُختين فصاعداً للأب و الاُمّ؛ أو للأب خاصّة مع عدم الاُخت للأبوين، ومع عدم الذكور في الموردين.

الثلث

والثلث لاثنين: للأمّ مع عدم من يحجبها من ولد الميّت وإن نزل أو اخوته؛ وللاثنين فصاعداً من ولد الاُمّ خاصّة، ذكوراً كانوا أو إناثاً أو مختلفين.

السدس

والسدس لثلثة: لكلّ واحد من الأبوين مع ولد الميّت وإن نزل؛ وللاُمّ مع وجود من يحجبها عن الزائد عن السّدس من ولد الميّت أو إخوته؛ وللواحد من كلالة الاُمّ ذكراً كان أو اُنثى.

اجتماع بعض السهام مع بعض و عدم اجتماعها

فالنصف يجتمع مع مثله كزوج واُخت للأبوين أو للأب مع عدم الاُخت للأبوين، ومع عدم الذكر في الموردين؛ ومع الربع كزوجة واُخت كما مرّ، وكزوج وبنت واحدة؛ ومع الثُمن كزوجة وبنت واحدة؛ ومع الثلث كزوج واُمّ مع عدم الحاجب، وككلالة الاُمّ المتعدّدة مع اُخت لأب واُمّ أو لأب خاصّة مع عدم الاُخت للأبوين ومع عدم ذكر؛ ومع السدس كزوج وواحدة من كلالة الاُمّ، وكبنت مع أحد الأبوين، وكاُخت لأب واُمّ او لأب خاصّة كما مرّ مع واحد من كلالة الاُمّ.

ولا يجتمع الربع مع مثله ولا مع الثمن. ويجتمع الربع مع الثلثين كزوج وابنتين، وكزوجة واُختين للأبوين أو للأب خاصّة كما مرّ؛ ومع الثلث كزوجة وأُمّ مع عدم الحاجب، وكزوجة مع المتعدّدة من كلالة الاُمّ؛ ومع السدس كزوجة وواحدة من كلالة الاُمّ، وكزوج وأحد الابوين مع ابن، أو بنت فإنّ الزيادة بالردّ لا بالفرض.

ويجتمع الثُمن مع الثلثين كزوجة وابنتين؛ ومع السدس كزوجة وأحد الأبوين مع ابن أو بنت.

ويجتمع الثلثان مع الثلث كإخوة لاُمّ مع اُختين فصاعداً لأب؛ ولا يجتمعان مع مثلهما؛ ويجتمعان مع السدس كبنتين وأحد الأبوين، وكاُختين لأب مع واحد من كلالة الاُمّ.

ويجتمع السدس مع السدس كأبوين مع الولد مطلقاً، وإن كان بنتاً وإن كان يجتمع حينئذٍ فروض ثلثة.

ولا يجتمع الثُمن مع مثله ولا مع الثلث؛ ولا الثلث مع مثله ولا مع السدس تسمية.

مسئلتان

بطلان التعصيب

الاولى: التعصيب باطل، وفاضل التركة يردّ على ذوى السّهام، عدا من يأتى ذكره إن شاءاللّه تعالى كالزوج والزوجة والاُمّ مع الحاجب عن الفرض والردّ.

بطلان العول

الثانية: لا عول في الفرائض بل يدخل النقص على البنت أو البنتين أو الأب أو من يتقرّب به على ما سيأتى إن شاءاللّه تعالى.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

RSS